تتجه أنظار عشاق كرة اليد مساء اليوم نحو البحرين، حيث يخوض منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد مواجهة حاسمة أمام المنتخب السعودي في نهائي دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، عند الساعة السابعة مساءً، في لقاء يتوقع أن يكون مثيرًا ومليئًا بالتحدي بين منتخبين يمتلكان طموح الذهب الآسيوي.
دخل «أزرق اليد» أجواء البطولة بثقة عالية، وقدم مستويات قوية منذ البداية، ليؤكد جاهزيته بعد فوزه المثير على المنتخب البحريني بنتيجة 23–21 في الدور نصف النهائي، ليحجز مقعده في النهائي عن جدارة ويواصل مسيرة العودة إلى القمة الآسيوية.
جاهزية سالمين ترفع المعنويات
استعاد المنتخب توازنه بعد تأكيد جاهزية اللاعب عبداللطيف سالمين الذي تعرّض لإصابة في الدقائق الأخيرة من مباراة البحرين. وأوضحت د. الريم الرشيدي، أخصائية العلاج الطبيعي في البعثة الكويتية، أن اللاعب خضع لفحوصات في مجمع السليمانية الطبي وتبين أنه يعاني من كدمة في منطقة البطن والحوض، مؤكدة أن حالته الصحية والبدنية مستقرة وأنه أصبح جاهزًا تمامًا للمشاركة في النهائي بعد برنامج علاجي مكثف.
تألق جماعي وروح قتالية عالية
يضم «أزرق الشباب» مجموعة من الأسماء البارزة التي تركت بصمتها في البطولة، يتقدمهم الحارسان محمد الفرحان وفهد المحبوب اللذان ساهما بشكل كبير في الانتصارات السابقة، إلى جانب القائد وصانع الألعاب يعقوب أشكناني، والثنائي عبدالهادي براك وعبداللطيف سالمين في الخط الخلفي، والجناحين سالم المحمود وعبدالوهاب المطوع، والدائرة فيصل العنزي وسعد الخميس.
كما تميز خط الدفاع بقيادة العنزي والخميس وبراك ونايف العجمي بصلابته وانضباطه التكتيكي في مواجهتي إيران والبحرين.
جهاز فني بخبرة أوروبية وطموح وطني
يقود المنتخب المدرب الكرواتي إيفان دراغيتش بمعاونة الوطني خالد الملا ومدرب الحراس رياض الإدريسي، وبإشراف الإداري يوسف الشاهين، حيث عمل الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية لضمان الظهور بأفضل صورة في النهائي المرتقب.

